تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 355

مساهمون:

ص٣٥٥
طارُوا عَلاهُنَّ فِطِرْ عَلاهَا واشدُدْ بأقْوَى حَقَبٍ حَقْوَاهَا ناجِيةً وناجِياً أباهَا فجاء في هذا الرجز ببدل الياء ألفاً في عَلَيْها ، وبنيان التثنية على الألف في حقواها ، وألزم الألف في أباها . وقد ذكر قوم أن هذا كله يجوز في الكلام ، وقالوا : منه قوله عز وجل : { إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ } ، ومَنْ جعل هذا من اضطرار الشعر ، اعتلّ لتلك القراءة ، بما قد شرحته في كتاب الحروف على وجهه .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 355 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي