طارُوا عَلاهُنَّ فِطِرْ عَلاهَا
واشدُدْ بأقْوَى حَقَبٍ حَقْوَاهَا
ناجِيةً وناجِياً أباهَا
فجاء في هذا الرجز ببدل الياء ألفاً في عَلَيْها ، وبنيان التثنية على الألف في حقواها ، وألزم الألف في أباها .
وقد ذكر قوم أن هذا كله يجوز في الكلام ، وقالوا : منه قوله عز وجل : { إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ } ،
ومَنْ جعل هذا من اضطرار الشعر ، اعتلّ لتلك القراءة ، بما قد شرحته في كتاب الحروف على وجهه .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 355
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٥٥