مَنَا ، وإذا قال : مررتُ برجلٍ قلت : مَنِي ، وإن قال : جاءني رجلٌ قلت : مَنُو ، وفي التثنية : مَنَانِ ومَنَيْنِ وفي الجمع : مَنُونَ ومَنِينَ ، كل هذا في الوقت ، فإذا وصل قال : مَنْ يا هذا ؟ في كل الوجوه من التثنية والجمع ، غير أن الشاعر يجوز له أن يُجرِي الوصل مُجْرَى الوقف في هذا ، كما قال الأول :
أتَوْا نارِي فقلتُ مَنُونَ أنتمْ . . . فَقَالُوا الجِنَّ قلتُ عِمُوا ظَلاما
فقال : مَنُونَ أنتم فوصل ، وكان الوجه أن يقول : مَنْ أنتم ولكن اضطرّ للوزن ، فأجْرَى الوصل مُجْرَى الوقف ، ورواه قوم هنا :
أتْوا نارِي فقلتُ مَنُونَ قالوا . . . سَرَاةُ الجنِّ قلت عِمُوا ظَلامَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 325
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٢٥