91 - ومما يجوز له : العطف بفاعلٍ على يَفْعَل ، إذا كان في موضع الحال ؛ وذلك مثل قول الشاعر :
بِتُّ أُعَشِّيها بعَضْبٍ باترِ
يَقْصِدُ في أسْؤُقها وَجَائِرِ
يريد بقاصدٍ في أسؤُقها وجائرٍ ، وكونُ يَفْعَل حالاً كثيرٌ ، منه قول الشاعر :
متى تأته تعشُو إلى ضَوْء نارِه . . . تجدْ خَيْرَ نارٍ عندها خيرُ مُوقدٍ
يريد : متى تأتِهِ عاشياً .
وكذا قول الآخر :
من الذَّرِيحيَّاتِ جَعْداً آرِكَا
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 302
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٠٢