وكذا قول الآخر :
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . كأنَّنا رُعْنُ قُفًّ يَرفَعُ الآلا
أي يرفعه الآلُ ، فقلب على أصل ما ذكرنا .
ومنه قول الآخر :
وتكْسُو المِجَنَّ الرَّخْوَ خَصْراً كأنّه . . . إهانٌ ذَوَي عن صُفْرَةٍ فهو أخْلَقُ
وكان الوجه أن يقول : وتكسو الخَصْرَ مِجَناًّ ، فقلب على ما ذكرنا .
وكذا قال أبو النجم :
قبلَ دُنُوَّالأُفْقِ من جَوْزَائِهِ
وإنما تدنو الجوزاء إلى الأفق .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 300
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٣٠٠