السالم ، وذاك أن فَعْلاً في السالم ، يجمع على أفْعُل نحو : فَلْسٍ وأفْلُسٍ ، فإذا كان من ذوات الواو ، جمعوه على أفعال استثقالاً للضمة في الواو ، لو جمعوه على أفْعُل ، وذلك نحو : حَوض وأحواض وثَوْب وأثواب ، وفي الكثير على فِعال نحو : حِياض وثياب .
وإذا اضطر الشاعر ، جاز له أن يأتي به على الأصل ، كما قال الأول :
لكلِّ دَهْر قد لبستُ أثْوُبَا
فجمع فَعْلاً على أفْعُلٍ في ذات الواو .
فإن كان من ذوات الياء ، جمع في القليل على أفْعَالٍ وفي الكثير على فُعول لأن الضَّمَّ في الياء ، أسهلُ منها في الواو ، كما قالوا : بُيُوت وشُيُوخ .
66 - ومما يجوز له أن يَرُدَّ في الشعر ما يُحْذَف في الكلام حذفاً مطَّرِداً ، نحو قولهم : كان ذلك غَدٍ ، والأصل : غَدْوٌ ، ولكن
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 265
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٦٥