تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وإذا الرِّجالُ رَأوْا يزيدَ رأيتَهم . . . خُضُعَ الرقابِ نواكسَ الأبصارِ فقال : نواكِس ، وهو جمع ناكِسَة ؛ لأن فواعل جمع فاعلة ؛ نحو : ضاربة وضوارب ، وجمع فاعل يكثر على غير هذا المثال . ومثله قول رؤبة ، وذكر القوس : نَبْعِيَّةً ساوَرَهَا بَيْنَ النِّيَقْ يريد بالنِّيَق : جمعَ نِيقٍ ، وليس هذا جمعَه ، وإنما النِّيَقُ جمع نِيقَة ؛ والعرب لا تقول : نِيقَة ، إنما يقولون : نِيقٌ ، يريدون : أعلى الجبل . ومثله قوله : إذا دَنَا مِنْهُنَّ أنقاضُ النُّقَقْ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 248 | رمضان عبد التواب / محمد بن جعفر القزاز القيرواني / صلاح الدين الهادي