تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
يريد أنه يقطِّع الحزامَ ، لانْتِفَاخِ جنبيه ، وثَنَّى الأبْهَرَ ؛ لأنه يريده هو وما حوله ، فجعل ذلك أبْهَرَيْنِ . ومثله قول الفرزدق : ألم تعلَمُوا أنِّي ابنُ صاحبِ صَوْأرِ . . . وعندي حُسَامَا سفيهِ وحَمَائِلُهْ أراد : حُسام سيفه ، فثنَّي على ما ذكرنا . ورواه قوم : حساماً سيفُه وحمائلُه ، فنصب حُسَاماً على الحال ، والأول أعرف ، وصَوْأر ماءٌ لِكَلْبٍ فوق الكوفة . ومثله لقيس بن الخطيم : . . . . . . . . . . . . . . . . . . كأنَّ قَتِيرَيْها عُيُونُ الَجنَادِبِ