وكذا قول الآخر :
فالحمدُ لله الذي أعْطَى الحَبَرْ
فحرك ، وإنما هو مُسَكَّن ، وهو السُّرور .
ومثله :
وشَفَّها اللَّوْحُ بمأْزُولٍ ضَيَقْ
يريد : ضَيْقاً ، فحرّك .
وكذا قوله :
صَوَادِقَ العَقْبِ مَهَاذِيبَ الوَلَقْ
يريد : الوَلْقَ ، وهو : السرعة .
فإذا كان قبلَ الحرف مكسورٌ ، واحتاجوا إلى حركته ، حَرّكُوه بحركة ما قبله ، كما قال الشاعر :
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 204
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص٢٠٤