ومنه قول حسان :
كأنَّ سَبِيئَةً من بيتِ رَأْسِ . . . يكون مِزاجَهَا عَسَلٌ وماءٌ
فجعل العَسَل اسم كان ، والماء معطوفاً عليه ، ونصب المزاج وهو معرفة ، فجعله الخبر وقدّمه .
وكذا قوله :
فإنك لا تبالِي بعدَ حَوْلٍ . . . أظبيٌ كان أمَّك أم حِمَارُ
فنصب الأمّ ، جعلها خبراً ، وجعل الظبي والحمار اسمَ كان ، وهما نكرتان .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 168
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٦٨