قالت بنُو عامرٍ خالُوا بني أسدٍ . . . يا بُؤْسَ للجهل ضرَّاراً لأقوامِ
ثم قال فيها :
تبدو كواكبُه والشمسُ طالعةٌ . . . لا النُّور نورٌ ولا الإظلامُ إظلامُ
فخفض ورفع . وكذا قال :
مِنْ آل مَيَّةَ رائحٌ أو مُغْتَدِ . . . عَجْلانَ ذا زادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ
ثم قال فيها :
زعم البوراحُ أنَّ رِحلتنا غَداً . . . وبذاك خَبَّرنَا الغُدافُ الأسْوَدُ
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 147
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١٤٧