تقطِّع الحديثَ بالإيماضِ
فقال : أبيض من كذا ، وهو مثل قول الشاعر : لأنت أسود في عيني . وأخذ عليه قوله :
بعثتُ إليه من لساني حديقةً . . . سقاهَا الحِجَى سَقْيَ الرياضَ السحائبِ
قالوا : كيف يفرّق بين المضاف والمضاف إليه ثم يخفضه ، وإنما كان الوجه أن يقول : سقْيَ السحائبِ الرياضَ أو سَقْي الرياضِ السحائبُ ، كما تقول : عجبتُ من ضرب زيدٍ عمراً ومن ضرب عمرٍو زيدٌ ، إذا كان زيد في كل هذه فاعلاً ، كما كانت السحائب فاعلة .
ما يجوز للشاعر في الضرورة — صفحة 116
مساهمون: رمضان عبد التواب
ص١١٦