تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفلاكة والمفلوكون — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
عمرو عثمان المالكي المتوفى سنة 646 . ومثل ( ابن عصفور ) علي بن مؤمن بن محمد العلامة الإشبيلي المتوفى سنة 644 . ومثل أبي محمد عبد الله ( ابن الخشاب ) وغيرهم من العلماء الأئمة ومثل ( الزمخشري ) ومن نظمه : خليلي هل تجدي على فضائلي . . . إذا أنا لم ارفع على كل جاهل من الغبن ذو نقص ينال منازلا . . . أخو الفضل محقوق بتلك النازل كفى حزنا أن يرغم العلم والحجا . . . بضد زياد طيشه غير عاقل ومن لي بحق بعد ما وقرت على . . . أراذلها الدنيا حقوق الأماثل كذا الدهر كم شوهاء في الحلي جيدها وكم جيد حسناء المقلد عاطل ومما شجاني إن غر مناقبي . . . يغني بها الركبان بين القوافل وطارت إلى أقصى البلاد قصائدي . . . وسارت مسير النيرات رسائلي وكم من أمال لي وكم من مصنف . . . أصاب بها ذهني محز المفاصل غنى من الآداب لكنني إذا . . . نظرت فما في الكف غير الأنامل فيا ليتني أصبحت مستغنيا ولم . . . أكن في خوارزم رئيس الأفاضل ويا ليتني مرض صديقي ومسخط . . . عدوي وأني في فهاهة بأقل فلست بفضلى بالغا ولو أنني . . . كقس إياد أو كسحبان وائل وما حق مثل أن يكون مضيقا . . . وقد عظمت عند الوزير وسائلي فلا تجعلوني مثل همزة واصل . . . فيسقطني حذف ولا راء واصل فكل امرئ أمثاله عدد الحصا . . . وهات نظيري في جميع المحافل فوقع إلى هذا الزمان فإنه . . . غلامك يجعلني كبعض الأراذل ( ومنها ) أنا لم نذكر من ترجم بفقر ثم بغنى زائد تغليبا لجانب الغنى المتأخر ، وسقط بذلك أيضا طائفة . ( ومنها ) أن الكتب والزمان لم يساعدا على استيفاء هذا المقام وإعطائه حقه ، فلعل ما لم نره أكثر مما وقفنا عليه . ( ومنها ) إنا لم نذكر إلا ما وقفنا عليه في كتاب معتمد وضع للتراجم ، أما الكتب الأدبية ففيها أشياء كثيرة لم أذكرها . ( منها ) ما في العقد لابن عبد ربه وشرح الزيدونية لابن نباتة أن أبا الأسود الدؤلي النحوي