( 4556 ) - [ 15 : 545 ] أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَزْرَقُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ ، أَنَّ أَبَا رَجَاءٍ الْمَرْوَزِيَّ ، أَخْبَرَهُمْ قَالَ : قَالَ حَمْدَوَيْهِ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْمَدِينِيُّ ، وَقِيلَ لَهُ : مَا بَالُ رَأْيِ أَبِي حَنِيفَةَ دَخَلَ هَذِهِ الأَمْصَارَ كُلَّهَا وَلَمْ يَدْخُلِ الْمَدِينَةَ ؟ قَالَ : لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عَلَى كُلِّ نَقَبٍ مِنْ أَنْقَابِهَا مَلَكٌ يَمْنَعُ الدَّجَّالَ مِنْ دُخُولِهَا " ، وَهَذَا مِنْ كَلامِ الدَّجَّالِينَ ، فَمِنْ ثَمَّ لَمْ يَدْخُلْهَا ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَخْبَرَنَا ابن الفضل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الله بن جعفر بن درستويه ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن سفيان ، قَالَ : حَدَّثَنِي الحسن بن الصباح ، قَالَ : حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ، قال : قال مالك : ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة ، وكان يعيب الرأي ، ويقول : قبض رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تم هذا الأمر واستكمل ، فإنما ينبغي أن تتبع آثار رسول الله ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه ، ولا تتبع الرأي ، وإنه متى اتبع الرأي ، جاء رجل آخر أقوى منك في الرأي فاتبعته ، فأنت كلما جاء رجل غلبك اتبعته ، أرى هذا الأمر لا يتم
أَخْبَرَنَا ابن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ النيسابوري ، قَالَ : حَدَّثَنَا حبيب كاتب مالك بن أنس ، عن مالك بن أنس ، قال : كانت فتنة أبي حنيفة أضر على هذه الأمة من فتنة إبليس في الوجهين جميعا : في الأرجاء وما وضع من نقض السنن
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 545
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٤٥