ذكر ما قاله العلماء في ذم رأيه والتحذير عنه
إلى ما يتصل بذلك من أخباره
أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن علي بن أَحْمَد بن إبراهيم البزاز بالبصرة ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو علي الحسن بن مُحَمَّد بن عثمان الفسوي ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بن سفيان ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عوف ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بن عَيَّاش الحمصي ، قَالَ : حَدَّثَنَا هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : كان الأمر في بني إسرائيل مستقيما ، حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم ، فقالوا بالرأي فهلكوا وأهلكوا
أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الحسن الصواف ، قَالَ : حَدَّثَنَا بشر بن موسى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحميدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : لم يزل أمر بني إسرائيل معتدلا حتى ظهر فيهم المولدون ، أبناء سبايا الأمم ، فقالوا فيهم بالرأي ، فضلوا وأضلوا ، قال سفيان : ولم يزل أمر الناس معتدلا حتى غير ذلك أَبُو حنيفة بالكوفة ، والبتي بالبصرة ، وربيعة بالمدينة ، فنظرنا فوجدناهم من أبناء سبايا الأمم
أَخْبَرَنَا ابن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بن أَحْمَد الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا حنبل بن إسحاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحميدي ، قال : سمعت سفيان ، يقول : كان هذا الأمر مستقيما حتى نشأ أَبُو حنيفة بالكوفة ، وربيعة بالمدينة ، والبتي بالبصرة ، قال : ثم نظر إلي سفيان ، فقال : فأما بلدكم فكان على قول عطاء ، ثم قال سفيان : نظرنا في ذلك فظننا أنه كما قال هشام بن عروة ، عن أبيه ، إن أمر بني إسرائيل لم يزل مستقيما معتدلا حتى ظهر فيهم المولدون ، أبناء سبايا الأمم ، فقالوا فيهم بالرأي ، فضلوا وأضلوا .
قال سفيان : فنظرنا فوجدنا ربيعة ابن سبي ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 543
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٤٣