وأَخْبَرَنَا ابن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن علي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو توبة ، قَالَ : حَدَّثَنَا سلمة بن كلثوم ، وكان من العابدين ، ولم يكن في أصحاب الأوزاعي أهيأ منه ، قال : قال الأوزاعي لما مات أَبُو حنيفة : الحمد لله إن كان لينقض الإسلام عروة عروة
أَخْبَرَنَا ابن الفضل ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن درستويه ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب ، وأَخْبَرَنَا أَبُو سعيد بن حسنويه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عيسى الخشاب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مهدي ، قالا : حَدَّثَنَا نعيم بن حماد ، قَالَ : حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمَّد الفزاري ، قال : كنا . وفي حديث ابن مهدي : كنت عند سفيان الثوري إذ جاء نعي أبي حنيفة ، فقال : الحمد لله الذي أراح المسلمين منه ، لقد كان ينقض عرى الإسلام عروة عروة ، ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه وأَخْبَرَنَا ابن حسنويه ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الخشاب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن مهدي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بن إبراهيم ، قَالَ : حَدَّثَنِي سليمان بن عبد الله ، قَالَ : حَدَّثَنَا جرير ، عن ثعلبة ، قال : سمعت سفيان الثوري ، يقول : ما ولد في الإسلام مولود أشأم على أهل الإسلام منه
أَخْبَرَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بن إبراهيم المقدسي بساوة ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله مُحَمَّد بن جعفر المعروف بصاحب الخان بأرمية ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن إبراهيم الديبلي ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن زيد ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بن صدقة ، قال :
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 548
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٤٨