وَحَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ ، وَالْخُفَّانِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ " .
فَقَالَ بِيَدِهِ ، وَحَرَّكَ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ ، أَيْ لا شَيْءَ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : فَأَنْتَ عَمَّنْ تَقُولُ ؟ قَالَ : حَدَّثَنِي حَمَّادٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : عَلَيْهِ دَمٌ وَجَدَ أَوْ لَمْ يَجِدْ ، لَمْ يَذْكُرِ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ فِي حَدِيثِهِ حَدِيثَ حَمَّادٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ .
قَالَ : فَقُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ ، فَتَلَقَّانِي الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ دَاخِلَ الْمَسْجِدِ ، فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا أَرْطَاةَ ، مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ لَبِسَ السَّرَاوِيلَ وَلَمْ يَجِدِ الإِزَارَ ، وَلَبِسَ الْخُفَّيْنِ وَلَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ ؟ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ ، وَالْخُفَّانِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ " .
فَقُلْتُ لَهُ : يَا أَبَا أَرْطَاةَ ، مَا تَحْفَظُ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لا .
وَحَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ ، وَالْخُفَّانِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ " .
قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّهُ قَالَ : السَّرَاوِيلُ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ الإِزَارَ ، وَالْخُفَّانِ لِمَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ .
فَقُلْتُ : فَمَا بَالُ صَاحِبِكُمْ قَالَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : وَمَنْ ذَاكَ ؟ وَصَاحِبُ مَنْ ذَاكَ ؟ قَبَّحَ اللَّهُ ذَاكَ ، لَفْظُ أَبِي يَعْلَى
أَخْبَرَنَا ابن دوما ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابن سلم ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأبار ، قَالَ : حَدَّثَنَا الحسن بن علي الحلواني ، قَالَ : حَدَّثَنَا نعيم بن حماد ، قَالَ : حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة ، قال : قدمت الكوفة ، فحدثتهم ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن زيد ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 540
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٤٠