وقال أيضاً :
أعلى الممالكِ ما يُبنى على الأسَل . . . والطعنُ عند محبِّيهنَّ كالقُبلِ
ولا يُجيُر عليه الدهرُ بغيته . . . ولا تُحَصِّنُ درعٌ مهجةَ البطلِ
بذي الغباوةِ من إنشادِها ضررٌ . . . كما تضرُّ رياحُ الورد بالجعلِ
وقال أيضاً :
إذا ما تأمَّلْتَ الزمانَ وصرفَهُ . . . تيقنت أن الموتَ ضربٌ من القتلِ
هل المحبوب إلا تعلَّةٌ . . . وهل خَلْوة الحسناء إلا أذى البعلِ
وما الدهر أهلٌ أنْ يؤمَّلَ عنده . . . حياةٌ وأن يُشتاق فيه إلى النسلِ
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 39
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٣٩