والغنى في يد اللئيم قبيحٌ . . . قَدْرَ قُبّحِ الكريم في الإملاقِ
وقال أيضاً :
ومِن قبلِ النطاح وقبلِ يأني . . . تبينُ لك النعاجُ من الكباشِ
وقال أيضاً :
ويُظهِرُ الجهلَ بي وأعرفُهُ . . . والدرُّ دُرٌّ برغم مَنْ جَهلهْ
فصرتُ كالسيف حامداً يَدَهُ . . . ما يحمد السيفُ كلَّ مَنْ حمْلَهْ
وقال أيضاً :
وفاؤكما كالرَّبْعِ أشجاه طاسُمهْ . . . بأنْ تسعدا والدمع أشفاه ساجمُهْ
وقد يتزيَّا بالهوى غيرُ أهلهِ . . . ويصطحب الإنسانُ مَنْ لا يلائمُهْ
قفي تَغْرمِ الأولى من اللحظ مهجتي . . . بثانيةٍ والمتلفُ الشيَء غارمُهْ
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 36
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٣٦