وما خضب الناسُ البياضَ لأنه . . . قبيحٌ ولكنْ أحسنُ الشَّعْر فاحمهْ
وما كلُّ سيفٍ يقطع الهامَ حدُّه . . . وتقطع لزباتِ الزمانِ مكارمُهْ
وقال أيضاً :
وإذا كانت النفوسُ كباراً . . . تعبتْ في مرادِها الأجسام
فكثيرٌ من الشجاع التوقّي . . . وكثيرٌ من البليغ السلام
وقال أيضاً :
ولو جاز الخلود خلدتَ فرداً . . . ولكنْ ليس للدنيا خليلُ
وقال أيضاً :
ومنْ لم يعشق الدنيا قديماً ؟ . . . ولكنْ لا سبيلَ إلى الوصالِ
الأمثال السائرة من شعر المتنبي والروزنامجة — صفحة 37
مساهمون: الصاحب بن عباد
ص٣٧