تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
يَعُدُّ الشُّهُورَ وَيُبْلِيِنَهُ . . . وَمَاذَا يَغَادِرُ مِنْهُ العَدَدْ فَلِلثُّكْلِ مَا تَلِدُ الوَالِدا - تُ وَلِلدَّهْرِ جَمْعُ القَوِىَّ المُجِدّْ العُتْبيّ ، ويقال لعمر بن أبي ربيعة ، وتروى لأبي الشّبْل رَأَيْنَ الغَوَانِي الشَّيْبَ لاَحَ بِمَفَرِقِي . . . فَأعْرضْنَ عَنَّىِ بالخُدودِ النَّوَاضِرِ وَكُنَّ إِذَا أَبْصَرْنِنِي أَوْ سَمِعْنَ بِي . . . سَعَيْنَ فَرَقَّعْنَ الكُوَى بِالمَحَاجرِ آخر بَليِتُ كَمَا يَبْلَى الرّدَاءُ وَلاَ أَرَى . . . جَنَاباً وَلاَ أكنَافَ ذِرْوَةَ تُخْلِقُ أُلَوِّي حيازيمِي بِهِنَّ صبَابَةً . . . كَمَا يَتَلَوَّى الحيَّةُ المتَشرِّقُ