تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
حُمَيْدُ بن ثَوْرٍ وَمَوَتٍ عَلى فَوْتٍ سَمِعْتُ وَنَظْرَةٍ . . . تَلاَفَيْتُهَا وَاللَّيْلُ قَدْ كَانَ أَدْهَمَا بِحِدْثَانِ عَهْدٍ مِنْ شَبَابٍ كَأَمَّهُ . . . إذَا قُمْتُ يُكْسُوني رِدَاءٍ مُسَهَّمَا أَرَى بَصَرِي قَد رابَني بَعْدَ صِحَّةٍ . . . وَحَسْبُكَ دَاَءً أَنْ تَصِحَّ وَتَسْلَمَا وَلَنْ يَلْبَثَ العَصْرَانِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ . . . إّذَا طَلَبَا أَنْ يُدْرِ مَا تَيَمَّمَا النَّمِر بن تَوْلَب لَعَمْرِي لَقَدْ أَنْكَرْتُ نَفْسي وَرَابَنِي . . . مَعَ الشَّيْبِ أَبْدَ الَّتي أَتَبَدَّلُ فُضُولٌ أَرَاهَا فيِ أَدِيِمِيَ بَعْدَمَا يَكَونُ كَفَافَ اللَّحْمِ أَوْ هُوَ أَفْضَلُ كَأَنَّ مِحَطّاً فيِ يَدَيْ حَارِثيَّةٍ . . . صَنَاعٍ عَلَتْ مْنَّى بِهِ الجِلْدَ مِنْ عَلُ يَوَدُّ الفَتى طُولَ السَّلاَمَةِ وَالغِنَى . . . وَكَيْفَ يَرَى طُولَ السَّلاَمِ يَفْعَلُ وَقَوْلُ العَذَارَى عَمَّهُنَّ وَقَدْ أَرَى . . . لي الاسْمَ لاَ أُدْعَىِ بهِ وَهْوَ أَوَّلُ