تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
أَبو هِلالٍ الأسَدِيّ نَزَلَ المَشيِبُ فَحَلَّ غَيْرَ مُدَافَعٍ . . . وَعَفَا المَشيِبُ من الشَّبَابِ دِثَارَا وَتَجَاوَرَتْ خُصَلُ السَّوَادِ وَمِثْلُهَا . . . لُمَعُ البَيَاضِ عَلَى القُرُون جِوَارَا وَإِذَا هُمَا اجْتَمَعَا هُنَالِكَ حِقْبَةً ظَعَنَ السَّوادُ عَنِ البَيَاضِ فَسَارَا وقال وَذَادَتْ عَنْ هَوَاهُ البِيضَ بِيضٌ . . . لَهَا فيِ مَفْرقِ الرَّأْسِ انْتِشَارُ تَحُلُّ عَلَى ذَوَائِبِهِ بِلَوْنٍ . . . كَأَنَّ حُلُولَهُ فِيهَا ضرَارُ حَلِيلٌ وَاللَّبيِسُ أَعَزُّ مِنْهُ . . . وأَحْرَى أَنْ تَنَافَسَهُ التَّجَارُ آخر فَيَا أَسَفَي أَسِفْتُ عَلَى شَبَابٍ . . . نَعَلهُ الشَّيْبُ وَالرَّأْسُ الخَضِيبُ عَرِيتُ مِنْ الشَّبَابِ وَكُنْتُ غَضّاً . . . كَمَا يَعْرَى مِنَ الوَرَقِ القضِيبُ فَيَا لَيْتَ الشَّبَابَ يَعُودُ يَوْماً . . . فأُخْبِرَهُ بِمَا فَعَل المَشيِبُ