وَمَنْ بِتَواتُرِ السُّبَّاتِ أحْرَى . . . إذَا نَحْنُ ارْتَمَيْنَا في النِضَالِ
وَمَنْ لاَ يَمْلِكُ الشَّفَتَين شُحّاً . . . بِسُوءِ اللَّفظِ مِنْ قِيلٍ وَقَالِ
وَمَنْ أخْلاَقُهُ قَذَعٌ وَلُؤْمُ . . . وَمَنْ يَرمِيِ بأَمْثَالِ الجِبَالِ
أرطاةُ بن سُهية ، للربيع بن قعنب
لَقَدْ رَأيْتُكَ عُرْيَاناً وَمُؤْتَزِراً . . . فَمَا دَرَيْتُ الأُنْثَى كُنْتَ أمْ ذَكَرَا
اللعين في خليج ابنه
تَظَلَّمَنِي مَالِي خَلِيجٌ وَعَقَّنِي . . . عَلَى حِينِ صَارَتْ كالحَنيِّ عِظَامِي
وَكَيْفَ أُرَجِّي البِرَّ مِنْهُ وأُمُّهُ . . . حَرَامِيَّةٌ ، ما غَرَّنِي بِحَرَامِ
لَعَمْرِي لَقَدْ رَبَّيْتُهُ فَرِحاً بِهِ . . . فَلاَ يَفْرَحَنْ بَعْدِي أبٌ بِغُلامِ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 240
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص٢٤٠