عَبْدَةُ بن الطَّيب
إذَا الرَّجَالُ وَلَدَتْ أَوْلاَدُها . . . واضْطَرَبَتْ مِنْ كِبَر أَعْضَادُهَا
وَجَعَلَتْ أسْقَامُهَا تَعْتَادُهَا . . . فَهِيَ زُرُوعُ قَدْ دَنَا حَصَادُهَا
سَلَمَةُ بن عَيَّاش
فَإنْ يَكُ رَيْبُ الدَّهرِ قَدْ حَالَ دُوَنهُ . . . فَفاتَ بِوِتْرٍ لَيْسَ يُدْرِكُ طاَلِبُهْ
فَمِثْلِي نَهَاهُ صَبْرُهُ وَعَزَاؤُهُ . . . وَمِثْلَكَ لاَ يَنْسَاهُ مَا عَاشَ صَاحِبُهُ
وقال
لَقَدْ كُنْتُ جَلْداً فِي المُلِمَّاتِ قَبْلَهُ . . . فَلَمْ أَسْتَطِعْ إذْ بانَ أَنْ أتَجَلَّدَا
إذَا قُلْتُ يُسْلِينِي تَقَادَمُ عَهْدِهِ . . . أَبَى ذِكرُهُ فِي القَلْبِ إلا تَجَدُّدَا
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 156
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٥٦