وله أيضاً
قُومِي إذَا نَامَ الخَلِيُّ . . . فَأبِّنِي عَوْفَ الفَوَاضِلْ
عَوْفَ الفَوَارِسِ وَالمجَالِسِ . . . وَالصَّوَاهِلِ وَالذَّوَابِلْ
يَا عَوْفُ أَحلَمَ كُلِّ ذِي . . . حِلْمٍ وَأقْوَلَ كُلِّ قَائِلْ
يَا عَوْفُ كُنْتَ إمَامَنَا . . . وَبَقِبَّةَ النَّفَرِ الأَوَائِلْ
وقال
المَرْءُ يَأَمُلُ أَنْ يَعِيشَ وَطُولُ . . . عَيْش قَدْ يَضُرُّه
تَفْنَى بَشَاشَتُهُ وَيَبْقَى . . . بَعْدَ حُلْوِ العَيْشِ مُرُّهْ
وَتَصَرَّفُ الحَالاتُ حَتَّى . . . مَا يَرَى شَيْئاً يَسُرُّهْ
كَمْ شَامِتٍ بي إنْ هَلَكْتُ . . . وَقَائِلٍ للِهِ دَرُّهْ
الوحشيات ( الحماسة الصغرى ) — صفحة 155
مساهمون: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي
ص١٥٥