تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حجة الله البالغة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
الله التامات من شَرّ مَا خلق ، اللَّهُمَّ مَا أصبح بِي من نعْمَة أَو بِأحد من خلقك فمنك وَحدك لَا شريك لَك ، فلك الْحَمد وَلَك الشُّكْر ، وَسيد الاسْتِغْفَار ، وَمن أذكار وَقت النّوم إِذا أَوَى إِلَى فرَاشه بِاسْمِك رَبِّي وضعت جَنْبي ، وَبِك أرفعه ، إِن أَمْسَكت نَفسِي فارحمها ، وَإِن أرسلتها فاحفظها بِمَا تحفظ بِهِ عِبَادك الصَّالِحين ، واللهم أسلمت نَفسِي إِلَيْك ، ووجهت وَجْهي إِلَيْك ، وفوضت أَمْرِي إِلَيْك وألجأت ظَهْري إِلَيْك رَغْبَة وَرَهْبَة إِلَيْك لَا ملْجأ وَلَا منجا مِنْك إِلَّا إِلَيْك آمَنت بكتابك ، الَّذِي أنزلت ، وَنَبِيك الَّذِي أرْسلت الْحَمد الله الَّذِي أطعمنَا ، وَسَقَانَا ، وكفانا وآوانا ، فكم مِمَّن لَا كَافِي لَهُ وَلَا مؤوى لَهُ ويسبح الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، ويحمد الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ ، وَيكبر الله أَرْبعا وَثَلَاثِينَ ، اللَّهُمَّ قني عذابك يَوْم تبْعَث عِبَادك ثَلَاثًا ، أعوذ بِوَجْهِك الْكَرِيم وكلماتك التامات من شَرّ مَا أَنْت آخذ بناصيته اللَّهُمَّ أَنْت تكشف المغرم والمأثم ، اللَّهُمَّ لَا يهْزم جندك ، وَلَا يخلف وَعدك وَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك ، اللَّهُمَّ رب السَّمَوَات وَالْأَرْض وَرب كل شَيْء فالق الْحبّ والنوى منزل التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن أعوذ بك من شَرّ كل ذِي شَرّ أَنْت آخذ بناصيته ، أَنْت الأول فَلَيْسَ قبلك شَيْء ، وَأَنت الآخر فَلَيْسَ بعْدك شَيْء ، وَأَنت الظَّاهِر فَلَيْسَ فَوْقك شَيْء ، وَأَنت الْبَاطِن فَلَيْسَ دُونك شَيْء اقْضِ عني الدّين ، وأعذني من الْفقر ، باسم الله وضعت جَنْبي ، اللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي واخسأ شيطاني وَفك رهاني ، واجعلني فِي الندى الْأَعْلَى الْحَمد لله الَّذِي كفاني ، وآواني ، وأطعمني ، وسقاني ، وَالَّذِي من على فأفضل ، وَالَّذِي أَعْطَانِي فأجزل الْحَمد لله على كل حَال اللَّهُمَّ رب كل شَيْء ومليكه ، وإله كل شَيْء أعوذ بك من النَّار - وَجمع كفيه - فَقَرَأَ فيهمَا { قل هُوَ الله أحد } . ^ و ( قل أعوذ بِرَبّ الفلق } . ^ و ( قل أعوذ بِرَبّ النَّاس } . ثمَّ مسح بهما مَا اسْتَطَاعَ من جسده ، وَقَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ وَسن رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لمن تزوج امْرَأَة أَو اشْترى خَادِمًا اللَّهُمَّ أَنِّي أَسأَلك خَيرهَا وَخير مَا جبلتها عَلَيْهِ ،