والحزن ، وَأَعُوذ بك من الْعَجز والكسل ، وَأَعُوذ بك من الْبُخْل والجبن ، وَأَعُوذ بك من غَلَبَة الدّين وقهر الرِّجَال ، واللهم اكْفِنِي بحلالك عَن حرامك ، وأغنني بِفَضْلِك عَمَّن سواك ، وَإِذا استجد ثوبا : اللَّهُمَّ لَك الْحَمد أَنْت كسوتني هَذَا ويسميه باسمه أَسأَلك خَيره وَخير مَا صنع لَهُ ، وَأَعُوذ بك من شَره وَشر مَا صنع لَهُ ، الْحَمد الله الَّذِي كساني مَا أواري بِهِ عورتي ، وأتجمل بِهِ فِي حَياتِي ، وَإِذا أكل أَو شرب : الْحَمد الله الَّذِي أطعمنَا ، وَسَقَانَا ، وَجَعَلنَا من الْمُسلمين ، الْحَمد لله الَّذِي أَطْعمنِي هَذَا الطَّعَام من غير حول مني وَلَا قُوَّة ، الْحَمد لله الَّذِي أطْعم ، وَسَقَى ، وسوغه ، وَجعل لَهُ مخرجا ، وَإِذا رفع مائدته : الْحَمد لله حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا فِيهِ غير مكفى وَلَا مُودع وَلَا مُسْتَغْنى عَنهُ رَبنَا ، وَإِذا مَشى إِلَى الْمَسْجِد : اللَّهُمَّ اجْعَل فِي قلبِي نورا الخ وَإِذا أَرَادَ أَن يدْخل الْمَسْجِد أعوذ بِاللَّه الْعَظِيم ، وبوجهه الْكَرِيم ، وسلطانه الْقَدِيم من الشَّيْطَان الرَّجِيم ، اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوَاب رحمتك ، وَإِذا خرج مِنْهُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك من فضلك ، وَإِذا سمع صَوت الرَّعْد وَالصَّوَاعِق : اللَّهُمَّ لَا تَقْتُلنَا بِغَضَبِك ، وَلَا تُهْلِكنَا بِعَذَابِك وَعَافنَا قبل ذَلِك ، اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من
شَرها ، وَإِذا عصفت الرّيح : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك خَيرهَا وخيرما فِيهَا وَمَا أرْسلت بِهِ ، وَأَعُوذ بك من شَرها وَشر مَا فِيهَا وَشر مَا أرْسلت بِهِ ، وَإِذا عطس : الْحَمد الله حمدا كثيرا طيبا مُبَارَكًا وَليقل صَاحبه : يَرْحَمك الله . وَليقل هُوَ : يهديكم الله ، وَيصْلح بالكم ، وَإِذا نَام : اللَّهُمَّ بِاسْمِك أَمُوت وَأَحْيَا وَإِذا اسْتَيْقَظَ ، الْحَمد الله الَّذِي أَحْيَانًا بعد مَا أماتنا وَإِلَيْهِ النشور .
وَشرع عِنْد الْأَذَان خَمْسَة أَشْيَاء : أَن يَقُول مثل مَا يَقُول الْمُؤَذّن غير حَيّ على الصَّلَاة وَحي على الْفَلاح فَإِنَّهُ يَقُول مَكَانَهُ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا باالله ، وَيَقُول :
حجة الله البالغة — صفحة 125
مساهمون: ولى الله احمد بن عبد الرحيم الدهلوي ( الشاه ولي الله الدهلوي )
ص١٢٥