عنها : عبد الله بن أحمد بن حنبل .
أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن علي التميمي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن حمدان ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد ، قَالَ : حدثتني خديجة أم مُحَمَّد سنة ست وعشرين ومائتين ، وكانت تَجيء إلى أبي تسمع منه ويحدثها ، قَالَتْ : حَدَّثَنَا إِسْحَاق الأزرق ، قَالَ : حَدَّثَنَا المسعودي ، عَن عَون بْن عَبْد الله ، قَالَ : كُنَّا نجلسُ إلى أم الدرداء فنذكر الله عندها ، فقالوا : لعلنا قد أمللناك ؟ قَالَتْ : تزعمون أنكم قد أمللتموني ، فقد طلبتُ العبادة فِي كل شيء ، فما وجدتُ شيئًا أشفى لصدري ، ولا أحرى أن أصيب بِهِ الَّذِي أريد من مجالس الذكر
7758 - جوهر زوجة أبي عبد الله البراثي كانت إحدى النساء العوابد ، وقد سُقنا خبرها عند ذكر أبي عبد الله البراثي . 7759 - مضغة 7760 - ومخة 7761 - وزبدة أخوات بشر بن الحارث كن مذكورات بالعبادة والورع ، وأكبرهن مضغة أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن التوزي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السلمي النيسابوري ، قَالَ : إخوة بشر : مخة ، وزُبدة ، ومضغة بنو الحارث ، وكانت زبدة تُكنى بأم علي ، وكانت مضغة أخت بشر أكبر منه ، وماتت قبله ، وقيل : لما ماتت مضغة تَوجع عليها بشر توجعًا شديدًا ، وبَكى بُكاءً كثيرًا ، فقيل لَهُ فِي ذَلِكَ ، فقال : قرأتُ فِي بعض الكتب أن العبد إذا قَصَّر فِي خدمة ربه سلبه
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 623
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٦٢٣