7762 - عباسة بنت الفضل زوجة أبي عبد الله أحمد بن حنبل وأم صالح ولده كان أحمد يُثْنِي عليها ، وماتت وهو حي .
حُدِّثْتُ عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي ، قال : حَدَّثَنَا أبو بكر الخلال ، قال : أملى علينا زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : تزوج جدي أم أبي عباسة بنت الفضل ، وهي من العرب من الربض ، ولَم يولد له منها غير أبي ثم توفيت .
حدَّثَنِي الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن مُحَمَّد بْن حمدان الفقيه ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن مخلد ، قَالَ : حَدَّثَنَا المروذي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْد الله أَحْمَد بْن حنبل ، يَقُولُ : أقامت أم صالِح معي ثلاثين سنة ، فما اختلفتُ أن وهي فِي كلمة 7763 - ميمونة أخت إبراهيم بن أحمد الخواص لأمه
كانت تسلك مسلك أخيها إبراهيم في الورع والتوكل والزهد والتقلل .
أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن علي الْمحتسب ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى الصوفي ، قَالَ : سمعتُ أَبَا بَكْر الرازي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الخير الأقطع ، يَقُولُ : دخل إِبْرَاهِيم الخواص عَلَى أخته ميمونة ، وكانت أخته لأمه ، فقال لَهَا : إني اليوم ضيق الصدر ، فقالت : من ضاق قلبه ضاقت عَلَيْهِ الدُّنْيَا بِما فيها ، ألا ترى الله يَقُولُ : { حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ } لقد كَانَ لَهم فِي الأرض مُتَّسع ، ولكن لما ضاقت عليهم أنفسهم ضاقت عليهم بِما فيها الأرض .
وأَخْبَرَنِي المحتسب ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الصوفي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا نصر منصور بْن عَبْد الله الْهَرَويّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَحْمَد بْن سالِم ، يَقُولُ : دق داقٌّ باب إِبْرَاهِيم الخواص ، فقالت لَهُ أخته : من تطلب ؟ فقال : إِبْرَاهِيم الخواص .
فقالت : قد خَرَج ، فقال : مَتَى يرجع ؟ فقالت لَهُ أخته : مَن
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 626
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٦٢٦