ليس تخلو جوارحي منك وقتا هي مشغولة بحمل هواك
ليس يجري على لساني شيء علم الله ذا سوى ذكراك
وتمثلت حيث كنت بعيني فهي إن غبت أو حضرت تراك
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأهوازي ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا حاتِم الطبري الصوفي ، يَقُولُ : سَمِعْتُ الشبلي ، يَقُولُ : ذكر الله عَلَى الصفاء يُنسي العبد مرارة البلاء أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الله الأردستاني ، بِمكة فِي المسجد الحرام ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُوسَى النيسابوري ، بنيسابور ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْد الله بْن علي الْبَصْرِيّ ، يَقُولُ : قَالَ رجلٌ للشبلي : إلى ماذا تستريح قلوب المحبين والمشتاقين ؟ فقال : إلى سرورهم بِمن أحبوه ، وقد اشتاقوا إِلَيْهِ ، وأنشد :
أسر بمهلكي فيه لأني أسرُّ بِما يسر الإلف جدَّا
ولو سئلت عظامي عن بلاها لأنكرت البلا وسمعت جحدا
ولو أخرجت من سقمي لنادى لَهيب الشوق بي يسأله ردَّا
أَخْبَرَنَا هبة الله بْن الْحَسَن بْن منصور الطبري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عمران ، قَالَ : سَمِعْتُ الشبلي وسُئل ، فقيل لَهُ : ما الفرق بين رق العبودية ورق المحبة ؟ فقال : كم بين عَبْد إذا أعتق صار حرًا ، وعبد كلما أعتق ازداد رقًّا ، ثُمَّ أنشأ يَقُولُ :
لتحشرن عظامي بعد إذا بليت يوم الحساب وفيها حبكم علق
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّد الخلال ، قَالَ : حدَّثَنِي أخي الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد .
ثُمَّ أَخْبَرَنِي الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد ، أخو الخلال ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَن عَلِيّ بْن يوسف بْن يعقوب الأزرق ، بسارية ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَن عَلِيّ بْن المثنى العنبري ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 566
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٥٦٦