تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
فقلتُ لَهُ : ما فعل الله بك ؟ فقال : أوقفني بين يديه ، وقال لي : يا شيخ السوء لولا شيبتك لأحرقتك بالنار ، فأخذني ما يأخذُ العبد بين يدي مولاهُ ، فلما أفقتُ ، قَالَ لي : يا شيخ السوء ، لولا شيبتك لأحرقتك بالنار ، فأخذني ما يأخذُ العبد بين يدي مولاهُ ، فلما أفقتُ ، قَالَ لي : يا شيخ السوء ، فذكر الثالثة مثل الأولتين ، فلما أفقتُ قلت : يا رب ما هكذا حُدثت عنك ، فقال الله تعالى : وما حُدثت عني ؟ وهو أعلمُ بذلك قلتُ : حدَّثَنِي عَبْد الرزاق بْن هَمَّام ، قَالَ : حَدَّثَنَا معمر بْن راشد ، عَن ابن شهاب الزُّهْرِيّ ، عَن 7442 - يَحْيَى الجَلاء صحبَ بشر بْن الحارث . وحكى عَنْهُ ، وكان عبدًا صالِحًا . رَوَى عَنْهُ : أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مسروق الطوسي . أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مخلد البزاز ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن نصير الخلدي ، إملاء ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمَد بْن مسروق الطوسي ، قَالَ : حدَّثَنِي يَحْيَى الجلاء ، وكان من عباد الله الصالِحين ، قَالَ : سمعتُ بشرًا ، يَقُولُ لجلسائه : سيحوا فإن الماء إذا ساح طاب ، وإذا وقف تغير واصفر بلغني عَن مُحَمَّد بْن مأمون البلخي ، قَالَ : سمعتُ أَبَا عَبْد الله الرازي ، يَقُولُ : سمعتُ الدقي ، يَقُولُ : قلتُ لابن الجلاء : لم سمي أبوك الجلاء ؟