تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
أَخْبَرَنَا محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قَالَ : حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بن إسحاق الشاهد ، بالأهواز ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن منيع ، قَالَ : حَدَّثَنَا يحيى بن أيوب العابد ، قال : سمعت منصور بن عمار ، يقول : ما رأيت أغزر دمعًا عند الذكر من ثلاثة : فضيل بن عياض ، وأبو عبد الرحمن الزاهد ، وهارون الرشيد أَخْبَرَنَا الجوهري ، قال : أَخْبَرَنَا عبيد الله بن أحمد بن يعقوب المقرئ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد العزيز ، قَالَ : حَدَّثَنَا عبيد الله بن عمر القواريري ، قال : لَما لقي هارون الرشيد فضيل بن عياض ، قال له الفضيل : يا حسن الوجه ، أنت المسؤول عن هذه الأمة ، حَدَّثَنَا ليث ، عن مجاهدف وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُق ، قال : الوصل الذي كان بينهم في الدنيا ، قال : فجعل هارون يبكى ويشهق أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابن دريد ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عبد الرحمن ، يعني : ابن أخي الأصمعي ، عن عمه ، قال أحمد بن إبراهيم ، وقال إِبْرَاهِيم بْن مُحَمد بن عرفة : أَخْبَرَنَا أحمد بن يحيى ، قَالَ : حَدَّثَنَا أبو زيد ، عن الأصمعي ، قال : سَمِعْتُ بيتين لَم أحفل بِهما ، قلت : هُمَا على كل حال خير من موضعهما من الكتاب ، فإني عند الرشيد يومًا وعنده عيسى بن جعفر ، فأقبل على مسرور الكبير ، فقال له : يا مسرور ، كم في بيت مال السرور ؟ قال : ليس فيه شيء ، فقال عيسى : هذا بيت الحزن ، قال : فاغتم لذلك الرشيد ، وأقبل على عيسى ، فقال : والله لتعطين الأصمعي سلفًا على بيت مال السرور ألف دينار ، فاغتم عيسى وانكسر ، قال : فقلت في نفسي : جاء موضع البيتين فأنشدت الرشيد : إذا شئت أن تلقى أخاك معبسا وجداه في الماضين كعب وحاتم فكشفه عما في يديه فإنما تكشف أخبار الرجال الدراهم