الأمر على ما فيه مشقة فكتب
ابن مطروح في جوابه : ( لولا المشقة ) ففهم الرئيس مراده وقضى حاجته والإشارة في ذلك إلى قول المتنبي :
لولا المشقة سادَ الناسُ كلُّهم . . . الجودُ يفقرُ والإقدامُ قتّالُ
الشيخ زين الدين بن الوردي مورياً مكتفياً لكن التورية في غير القافية فلهذا ذكرناها في هذا القسم .
ماذا تقولون في محب . . . عن غير أبوابكم تخلَّى
وجاءكم زائراً عفيفاً . . . عن مالك هل يجوز أم لا
القاضي مجد الدين بن مكناس في مطلع قصيدة :
يا غصناً في الرياض مالا . . . حمَّلتني في هواك مالا
عبد الله القرشي في مليح اسمه علي :
محب قد براه السقمَ حتى . . . غدا يكايده عليلا
إذا طلب الوصال لكي يداوي . . . يقول لي علي لا
ولبعضهم على سبيل التورية :
يا شاذلي دمعُ عيني أضحى إليهم رسولي . . . قلبي لديكم عليل ردوا علي لي
سعد الدين محمد بن عربي في مليح اسمه أيوب :
يلوم على حبِّه العاذلون . . . ولا يسمع العذال فيه ولا
يسمى بأيوب من هُمْتُ بِهِ . . . ولكن عاشقه المبتلى
وكتب البهاء زهير إلى الصاحب جمال الدين بن العديم يسأله
الشفاء في بديع الاكتفاء — صفحة 61
مساهمون: شمس الدين محمد النواجي الشافعي
ص٦١