وَمَنْ قَرَأَ بِالرَّفْعِ فَيَكُونُ مُبْتَدَأً ، وَ ( يَا رَبِّ ) خَبَرُهُ ، أَيْ : وَقِيلُهُ هَذَا القَوْلَ ، وَقِيلَ : التَّقْدِيرُ : وَقَوْلُهُ هُوَ قِيلُ ( يَا رَبِّ ) ، وَقيل : الخَبَرُ مَحْذُوفٌ ، أَيْ : ( يَا رَبِّ ) مَسْمُوعٌ أَوْ مُجَابٌ .
وَمَنْ قَرَأَ بِالجَرِّ ، فَيَكُونُ مَعْطُوفاً عَلَى لَفْظِ ( السَّاعَةِ ) . وَقِيلَ : هُوَ قَسَمٌ ، أَيْ : وَحَقِّ قِيلِهِ .
وَقَالَ يَقِيلُ : إِذَا نَامَ بِالقَائِلَةِ ، وَمِنْهُ الحَدِيثُ : " وَهُوَ قَائِلٌ السُّقْيَا " . أَيْ : نَازِلٌ لِلْقَائِلَةِ بِالسّقْيَا ، وَالمَصْدَرُ : قَائِلَةً وَقَيْلُولَةً وَقِيلاً .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 192
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٩٢