مَسْأَلَةٌ :
قَوْلَهُ تَعَالَى : { وَقِيلَهُِ يَا رَبِّ } [ الزخرف : 88 ] يُقْرَأُ بَنَصْبِ اللاَمِ وَرَفْعِهَا وَجَرِّهَا ، فَمَنْ قَرَأَ بِالنَّصْبِ ، فَفِيهِ أَوْجُهٌ :
أَحَدُهَا : أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفاً عَلَى ( سِرَّهِمْ ) ، أَيْ : يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَقِيلَهُ .
الثَّانِي : أَنْ يَكُونَ مَعْطُوفاً عَلَى مَوْضِعِ ( السَّاعَةِ ) ، أَيْ : وَعِنْدَهُ أَنْ يَعْلَمَ السَّاعَةَ وَقِيلَهُ .
الثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ مَنْصُوباً عَلَى المَصْدَرِ ، أَيْ : وَقَالَ قِيلَهُ .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 191
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٩١