فَصْلٌ فِي الأَجْوَفِ المُتَّفِقِ :
عَارَهُ يَعُورُهُ وَيَعِيرُهُ : إِذَا أَخَذَهُ وَذَهَبَ بِهِ ، يُقَالُ : مَا أَدْرِي أَيُّ الجَرَادِ عَارَهُ ، أَيْ : أَيُّ النَّاسِ ذَهَبَ بِهِ .
فَصْلٌ فِي الأَجْوَفِ المُخْتَلِفِ :
عَاجَ الرَّجُلُ إِلَى كَذَا يَعُوجُ : إِذَا مَالَ إِلَيْهِ . وَمَا عَاجَ بِكَلاَمِهِ ، يَعِيجُ ، أَيْ : مَا بَالَى بِهِ ، وَقِيلَ : مَا رَضِيَ بِهِ ، وَلاَ يُسْتَعْمَلُ إِلاَّ فِي النَّفْيِ . وَيُقَالُ : شَرِبْتُ دَوَاءً فَمَا عِجْتُ بِهِ ، بِكَسْرِ العَيْنِ أَيْضاً ، أَيْ : مَا انْتَفَعْتُ بِهِ .
عَالَ إِذَا مَالَ ، وَمِنْهُ رِوَايَةُ ابْنِ السَّكَنِ وَالنَّسَفِي فِي البُخَارِي : " وَعَالَ قَلَمُ زَكَرِيَّا الجِرْيَةَ " ، أَيْ : مَالَ عَنْهَا وَلَمْ يَجْرِ مَعَ المَاءِ .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 170
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٧٠