كَمَا قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
أَلاَ طَرَقَتْنَا مَيَّةُ ابْنَةُ مُنْذرِ . . . فَمَا أَرَّقَ النُّيَّامَ إِلاَّ سَلاَمُهَا
وَالأَصْلُ : النُّوَّامُ ، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ مِنْ صَابَ يَصِيبُ ، فَيَكُونُ مِنْ بَابِ المُخْتَلِفِ .
فَصْلٌ فِي المُضَاعَفِ المُتَّفِقِ :
صَدَّ يَصُدُّ وَيَصِدُّ : إِذَا ضَجَّ ، وَالمَصْدَرُ : صَدِيداً . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى { مِنْهُ يَصِدُّونَ } [ الزخرف : 57 ] بِالوَجْهَيْنِ ، فَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالكِسَائِيّ بِالضَّمِّ ، وَالبَاقُونَ بِالكَسْرِ .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 151
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٥١