وَأَمَّا قَوْلُ حُرَيْثِ بن عَنَّاب :
هَلاَّ نَهَيْتُمْ عُوَِيْجاً عَنْ مُقَاذَعَتِي . . . عَبْدَ المَقَذِّ دَعِيًّا غَيْرَ صُيَّابِ
فَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ ( صُيَّاب ) مِنْ صَابَ يَصُوبُ ، فَقِيَاسُهُ أَنْ يَكُونَ صُوَّاباً ، وَلَكِنَّهُمْ آثروا اليَاءَ اسْتِحْسَاناً لاَ وُجُوباً ؛ قَالَهُ ابْنُ جِنِّي ،
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 150
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١٥٠