فِي الزُّجَاجِ فَيَشُقُّهُ شَقّاً مُسْتَوِياً ، وَيُسْتَعَانُ بِهِ عَلَى ثَقْبِ الجَوْهَرِ . وَفِي حَدِيثِ نَوْفٍ : " إِنَّ الهُدْهُدَ ذَهَبَ إِلَى البَحْرِ فَاسْتَعَارَ مِنْهُ الحِذْيَةَ ، فَجَاءَ بِهَا فَأَلْقَاهَا عَلَى الزُّجَاجَةِ فَفَلَقَهَا " .
حَسَا المَرَقَ يَحْسُوهُ حَسْواً ، إِذَا شَرِبَهُ ، وَفِي المَثَلِ : " نَوْمٌ كَحَسْوِ الطَّيْرِ " . وَحَسَى البَطْحَاءَ يَحْسِيهَا حَسْياً : إِذَا فَحَصَ الرَّمْلَ عَنْهَا حَتَى يَظْهَرَ الماءُ .
حَفَا الرَّجُلُ الرَّجُلَ يَحْفُوهُ حَفْواً : إِذَا مَنَعَهُ مِنْ كُلّ خَيْرٍ . وَحَفَى يَحْفِي إِلَيْهِ بالوصية : إِذا بالغ .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 114
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١١٤