حَنَّ إِلَى وَطَنِهِ يَحِنُّ بِالكَسْرِ حَنِيناً ، فَهُوَ حَانٌّ : إِذَا تَشَوَّقَ . وَحَنَّ عَلَيْهِ يَحِنُّ أَيْضاً حَنَاناً : إِذَا رَحِمَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : { وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا } [ مريم : 13 ] ، وَحَنَّ عَنّي يَحُنُّ بالضَّمِ ، أَيْ : صَدَّ عَنِّي ، قُلْتُ : وَقَدْ جَمَعْتُ بَيْنَهُمَا فِي قَوْلِي :
يَحِنُّ المَشُوقُ إِلَى قُرْبِكُمْ . . . وَأَنْتَ تَحُنُّ وَلاَ تُشْفِقُ
فَجُدْ بِالوِصَالِ فَدَتْكَ النُّفُوسُ . . . فَإِنِّي إِلَى وَصْلِكُمْ شَيِّقُ
أيْ : أَنَا أَتَشَوَّقُ إلِيْكَ وأَنْتَ تَصِدُّ عَنِّي .
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 111
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١١١