فَصْلٌ فِي المُعْتَلِ المُخْتَلِفِ :
حَتَا هُدْبَ الكِسَاءِ يَحْتُوهُ حَتْواً ، إِذَا كَفَّهُ مُلْزَقاً بِهِ ، قَالَهُ الجوْهَرِيّ ، وَحَتَى الشَّيْءَ يَحْتِيهِ حَتْيَا : إِذَا أَحْكَمَهُ ، قَالَهُ الصَّغَانِيّ .
حَذَا النَّعْلَ بِالنَّعْلِ يَحْذُو حَذْواً ، وَالحَذْوُ : القَطْعُ والتَّقْدِيرُ ، وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ الإِسْرَاءِ " يَعْمِدُونَ إِلَى عُرْضِ جَنْبِ أَحَدِهِمْ فَيِحْذُونَ مِنْهُ الحُذْوَةَ مِنَ اللَّحْمِ " ، أَيْ : يَقْطَعُونَ مِنْهُ القِطْعَةَ . وَحَذَاه : جَلَس بِحِذَائِهِ ، يَحْذُو أَيْضاً . وَحَذَى النَّبِيذُ اللَّسَانَ يَحْذِي حَذْياً . وَحَذَى الزُّجَاجَ يَحْذِي : إِذَا قَطَعَهُ بِالحِذْيَةِ ، وَهُوَ حَجَرٌ يُؤَثِّرُ
اقتطاف الأزاهر والتقاط الجواهر — صفحة 113
مساهمون: أحمد بن يوسف الرعيني الغرناطي
ص١١٣