تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
6518 - علي بْن الهيثم والد أَبِي بكر بْن علون المقرئ روى عَن أَبِي حمدون الطيب بْن إِسْمَاعِيل ، عَن سليم بن عيسى ، عَن حمزة الزيات حروفه فِي القرآن ، حدث بذلك أَبُو بكر مُحَمَّد بْن علي ، عَن أبيه . 6519 - علي بْن هارون بْن علي بْن يَحْيَى بْن أَبِي منصور المنجم حدث عَن بشر بْن مُوسَى ، ومحمد بْن العباس اليزيدي ، ومحمد بْن أَحْمَد المقدمي ، وطبقتهم ، وكان أخباريا أديبا ، شاعرا متكلما . روى عنه ابنه أَحْمَد ، والحسن بْن الحسين النوبختي ، وأبو عبيد اللَّه المرزباني . أَخْبَرَنَا التنوخي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو الفتح أَحْمَد بْن علي بْن هارون بْن يَحْيَى بْن المنجم ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : كنت وأنا صبي لا أقيم الراء فِي كلامي ، وأجعلها غينا ، وكانت سني إذ ذاك أربع سنين ، أقل أو أكثر ، فدخل أَبُو طالب المفضل بْن سلمة ، أو أَبُو بكر الدمشقي ، شك أَبُو الفتح ، إِلَى أَبِي ، وأنا بحضرته ، فتكلمت بشيء به راء فلثغت فيها ، فقال له الرجل : يا سيدي لم تدع أبا الحسن يتكلم بهذا ؟ فقال له : وما أصنع ، وهو ألثغ ؟ فقال له : وأنا أسمع ، وأحصل ما يجري ، وأضبطه ، إن اللثغة لا تصح مع سلامة الجارحة ، وإنما هي عادة سوء تسبق إِلَى الصبي أول ما يتكلم بتحقيق الألفاظ ، أو سماعه شيئا يحتذيه ، فإن ترك على ما يستصحبه من ذلك مرن عليه فصار له طبعا لا يمكنه التحول منه ، وإن أخذ بتركه فِي أول نشوءه استقام لسانه ، وزال عنه ، وأنا أزيل هذا عَن أَبِي الحسن ، ولا أرضى فيه بتركك له عليه ، ثم قَالَ لي : أخرج لسانك فأخرجته فتأمله ، فقال الجارحة صحيحة ، قل يا بني راء ، واجعل