تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
لي : انصرف أو كما قَالَ . حدثت عَنْ مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن المطلب الكوفي ، قَالَ : حَدَّثَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن صغدان المعدل بالأنبار ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن ميثم بْن أبي نعيم ، قَالَ : قدم جدي أَبُو نعيم الفضل بْن دكين بغداد ، ونحن معه ، فنزل الرملية ، ونصب له كرسي عظيم ، فجلس عليه ليحدث ، فقام إليه رجل ظننته من أهل خراسان ، فقال : يا أبا نعيم أتتشيع ؟ فكره الشيخ مقالته ، وصرف وجهه ، وتمثل بقول مطيع بْن إياس : وما زال بي حبيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم فلم يفقه الرجل مراده ، فعاد سائلا ، فقال : يا أبا نعيم أتتشيع ؟ فقال الشيخ : يا هذا كيف بليت بك ؟ وأي ريح هبت إلي بك ؟ . سمعت الحسن بْن صالح يقول : سمعت جعفر بْن مُحَمَّد يقول : حب علي عبادة ، وأفضل العبادة ما كتم . أَخْبَرَنَا أَبُو الفتح مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي الفوارس الحافظ ، قَالَ : سمعت أَحْمَد بْن يعقوب يقول : سمعت عبد اللَّه بْن الصلت يقول : كنت عند أبي نعيم الفضل بْن دكين ، فجاءه ابنه يبكي ، فقال له : ما لك ؟ فقال : الناس يقولون إنك تتشيع فأنشأ يقول : عَائِشَة ذهب الذين يعاش في أكنافهم ولكن أبا نعيم يقول : وما زال كتمانيك حتى كأنني برجع جواب السائلي عنك أعجم لأسلم من قول الوشاة وتسلمي سلمت وهل حي على الناس يسلم أَخْبَرَنا مُحَمَّد بْن الحسين بْن الفضل القطان ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عبد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عتاب ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن ملاعب ، قَالَ : حَدَّثَنِي صديق لي ، يقال له : يوسف بْن حسان ثقة ، قَالَ : قَالَ أَبُو نعيم : ما كتبت علي الحفظة أني سببت معاوية ، قَالَ : قلت : أحكي هذا عنك ؟ قَالَ : نعم احكه عني .