وَوَرَثَتُهُ فِي أَرْضِهِ ، قَضَاءُ اللَّهِ الْحَقُّ ، وَقَوْلُهُ الَّذِي لا خُلْفَ لَهُ { وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ } ، ثُمَّ نَزَلَ رَحِمَهُ اللَّهُ
أَخْبَرَنَا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب الأصم ، يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري ، يقول : سمعت يحيى بن معين ، يقول : " اسم ابن دأب عيسى بن يزيد "
أَخْبَرَنَا الأزهري ، قال : أَخْبَرَنَا أبو الحسن الدارقطني ، قال : ابن دأب الأخباري هو عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب بن كرز بن الحارث بن عبد الله بن أحمد بن يعمر قاله : ابن الكلبي قلت : ويعمر هو الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر .
أَخْبَرَنَا الأزهري ، قال : أَخْبَرَنَا أحمد بن إبراهيم ، قال : حَدَّثَنَا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، قال : لم يتول الخلافة قبل الهادي بسنه أحد ، لأنه كان حدثا ، وكانت فيه شكاسة شديدة ، وصعوبة مرام ، وقلة احتمال ، وسوء ظن ، وكان يكره أن يسأل ، فإذا أعطى أجزل العطية وتابعها .
وكان يحب الأدب وأهله ، ويعطي عليه .
وكان عيسى بن دأب يجالسه ، وكان أكثر أهل الحجاز أدبا ، وأعذبهم ألفاظا ، وكان قد حظي عند الهادي ويدعو له بتكاء ، وما طمع في هذا أحد منه غيره ، وكان يقول له : ما استطلت بك يوما ولا ليلة قط ، ولا غبت عن عيني إلا تمنيت أن لا أرى غيرك ، وأمر له ذات ليلة بثلاثين ألف
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 470
مساهمون: بشار عواد معروف
ص٤٧٠