تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
الشَّعْبِيِّ إِلا مَالِكٌ وَلا عَنْ مَالِكٍ إِلا أَبُو إِسْحَاقَ ، تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ عُبَيْدَةَ 5170 - عبد اللَّه بن المعتز باللَّه أمير المؤمنين واسمه مُحَمَّد بن جعفر المتوكل على اللَّه بن أَبِي إسحاق المعتصم باللَّه يكنى أبا العباس كان متقدمًا في الأدب ، غزير العلم ، بارع الفضل ، حسن الشعر ، وسمع المبرد وثعلبًا وأبا علي العنزي . روى عنه آدابه أَحْمَد بن سعيد الدمشقي وكان مؤدبه ، وروى عنه شعره مُحَمَّد بن يَحْيَى الصولي ، وغيره . قرأت في كتاب عبيد اللَّه بن العباس بن الفرات الذي سمعه من العباس بن العباس بن المغيرة ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عبد اللَّه بن المعتز ، أنه ولد لسبع بقين من شعبان سنة سبع وأربعين يعني ومائتين . أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أبو الطيب طاهر بن عبد اللَّه الطبري ، قَالَ : أَخْبَرَنَا المعافى بن زكريا الجريري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى الصولي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أبو العباس عبد اللَّه بن المعتز ، قَالَ : كان أبو العباس مُحَمَّد بن يزيد النحوي المبرد يجئني كثيرًا إذا خرج من عند إِسْمَاعِيل الْقَاضِي لقرب داره من داري ، وكنت لقيت أبا العباس أَحْمَد بن يَحْيَى في المسجد الجامع ، وكان يتشوقني ويعتذر من تأخره عني ، وكنت قد امتنعت من الركوب إلى المسجد وغيره فكتبت إليه :