تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
سنة . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رزق ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عثمان بْن أَحْمَد الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء ، قَالَ : وولى المعتضد بالله أَبُو العباس بْن أَبِي أَحْمَد الموفق بالله لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة تسع وسبعين ومائتين ، وولد بسر من رأى فِي ذي القعدة سنة اثنتين وأربعين ومائتين . أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يعقوب ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي ، قَالَ : سمعت أبا الوليد حسان بْن مُحَمَّد الفقيه ، يقول : سمعت أبا العباس بْن سريج ، يقول : سمعت إسماعيل بْن إسحاق القاضي ، يقول : دخلت عَلَى المعتضد وعلى رأسه أحداث روم صباح الوجوه ، فنظرت إليهم فرآني المعتضد وانا أتأملهم فلما أردت القيام أشار إِلَى فمكثت ساعة ، فلما خلا قَالَ أيها القاضي وَالله ما حللت سراويلي عَلَى حرام قط . أَخْبَرَنَا عَلِيّ بْن المحسن بْن علي التنوخي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، قَالَ : لما خرج المعتضد إِلَى قتال وصيف الخادم إِلَى طرسوس وأخذه عاد إِلَى أنطاكية فنزل خارجها ، وطاف البلد بجيشه وكنت صبيا إذ ذاك فِي المكتب ، قَالَ : فخرجت فِي جملة الناس ، فرأيته وعليه قباء أصفر ، فسمعت رجلا يقول ، يا قوم ، الخليفة بقباء أصفر بلا سواد ! قَالَ : فقال له أحد الجيش : هذا كَانَ عَلَيْهِ وهو جالس فِي داره ببغداد ، فجاءه الخبر بعصيان وصيف ، فخرج فِي الحال عَن داره فِي باب الشماسية فعسكر بِهِ ، وحلف ألا يغير هذا القباء أو يفرغ من أمر وصيف ، وأقام بباب الشماسية أياما حتى لحقه الجيش ، ثم خرج ، فهو عَلَيْهِ إِلَى الآن ما غيره . وأخبرنا عَلي بْن المحسن ، قَالَ : أخبرنا أَبِي ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَن أبي مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن حمدون ، قَالَ : قَالَ لي المعتضد ليلة وقد قدم له عشاء :
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 80 | بشار عواد معروف / أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي