أَنْبَأَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بْن علي بْن عبدوس الأهوازي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بكر ابْن المقرئ الأَصْبَهَانِيّ ، قَالَ : سمعت أبا بشر الدولابي ، يقول : كَانَ عند الحجاج بْن الشاعر حَدِيث يسأل عنه ، قَالَ : فصرنا إليه نسأله ، قَالَ : فجلس يبكي ، فقلنا : مَالك تبكي ؟ فَقَالَ : إذا حدثتكم بهذا إيش يبقى عندي أَخْبَرَنِي الأزهري ، قَالَ : قَالَ لنا أَبُو بكر بْن شاذان : حَدَّثَنَا أَبُو عبيد ابْن المحاملي ، قَالَ : بلغني عَنْ حجاج بْن الشاعر أنه سمعه بعض الجيران ، وَهُوَ يقول : كذبت يا عدو اللَّه ، كذبت يا عدو اللَّه ، قَالَ : فدخل عَلَيْهِ ، فَقَالَ : ما هذا ؟ قَالَ : أدخلت إحليلي فِي جوف البالوعة ، فجاء الشيطان ، فَقَالَ : قد أصاب طهرك .
قَالَ : وَبلغني أنه مر يوما فِي درب وَفي آخره ميزاب ، فَقَالَ : أصابني لم يصبني ؟ فلما طال عَلَيْهِ جاء فجلس تحته ، وَقَالَ : استرحت من الشك أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّهِ بْن يَحْيَى السكري ، قَالَ : أخبرنا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ الشَّافِعِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الأزهر ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْن الغلابي ، قَالَ : وَسئل يَحْيَى بْن معين عَنْ حجاج بْن الشاعر ، فبزق لما سئل عنه أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد الأهوازي ، قَالَ : أخبرنا أَبُو علي الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الشَّافِعِيّ بالأهواز ، قَالَ : أخبرنا أَبُو عبيد مُحَمَّد بْن علي الآجري ، قَالَ : قلت له ، يعني لأبي داود سُلَيْمَان بْن الأشعث : أيما أحب إليك : الرمادي أَوْ حجاج بْن الشاعر ؟ ، فَقَالَ : حجاج خير من مائة مثل الرمادي حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن يوسف الْقَطَّان النيسابوري ، قَالَ : أخبرنا الخصيب بْن عَبْد اللَّهِ الْقَاضِي بمصر ، قَالَ : أخبرنا عَبْد الكريم بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَنِ النسائي ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، قَالَ : أَبُو مُحَمَّد حجاج بْن يوسف يقال له : ابْن الشاعر بغدادي ثقة أخبرنا علي بْن مُحَمَّد السمسار ، قَالَ : أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن عُثْمَان الصفار ،
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 148
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٤٨