بابن الشاعر وَكَانَ أبوه شاعرا صحب أبا نواس وَأخذ عنه ، وَيلقب يوسف لقوة ، وَكَانَ منشؤه بالكوفة .
وأما حجاج فبغدادي المولد وَالمنشأ .
سمع يعقوب بْن إِبْرَاهِيمَ بْن سَعْد ، وَأبا أَحْمَد الزبيري ، وَعبد الصمد بْن عَبْد الوارث ، وَقرادا أبا نوح ، وَعثمان بْن عُمَر بْن فارس ، وَشبابة بْن سوار ، وَإسحاق بْن منصور ، وَعبد الرزاق بْن همام ، وَيزيد بْن أَبِي حكيم .
روى عنه مُحَمَّد بْن إسحاق الصاغاني ، وَأبو داود السجستاني ، وَمسلم بْن الحجاج ، وَصالح بْن مُحَمَّد جزرة ، وَعبيد العجل ، وَعبد الرحمن بْن يوسف بْن خراش ، وَجماعة آخرهم الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل المحاملي .
وَكَانَ ثقة فهما حافظا .
قَالَ ابْن أَبِي حاتم : كتبت عنه وَهُوَ ثقة من الحفاظ ، ممن يحسن الحديث ، وَسئل أَبِي عنه ، فَقَالَ : صدوق .
حَدَّثَنِي الأزهري ، قَالَ : أخبرنا أَبُو سَعْد الإدريسي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أحيد الْبُخَارِيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا صالح بْن مُحَمَّد الْحَافِظ ، قَالَ : سمعت حجاج بْن الشاعر ، يقول : جمعت لي أمي مائة رغيف فجعلته فِي جراب ، وَانحدرت إِلَى شبابة بالمدائن ، فأقمت ببابه مائة يوم ، كل يوم أجيء برغيف أغمسه فِي دجلة فآكله ، فلما نفد خرجت
تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 147
مساهمون: بشار عواد معروف
ص١٤٧