تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
سَمِعْتُ أَبَا بَكْر مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الرَّازِيّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا جعفر الصيدلاني ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيد الخراز ، يَقُولُ : من ظن أنه ببذل الجهد يصل فمتمن ، ومن ظن أنه بغير بذل الجهد يصل فمتعن . حَدَّثَنِي أَبُو نصر إِبْرَاهِيم بْن هبة اللَّه بْن إِبْرَاهِيم الجرباذقاني بها لفظا ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُور معمر بْن أَحْمَدَ الأصبهاني ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الفتح الْفَضْل بْن جعفر ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْل الْعَبَّاس بْن الشاعر يذكر عَنْ تلميذة لأبي سَعِيد الخراز ، قالت : كنت أسأله مسألة والإزار بيني وبينه مشدود ، فاستفزني حلاوة كلامه ، فنظرت فِي ثقب من الأزرار فرأيت شفته ، فلما وقعت عيني عَلَيْهِ سكت ، وَقَالَ : جرى ها ههنا حدث فأخبريني ما هو ؟ فعرفته أني نظرت إليه ، فَقَالَ : أما علمت أن نظرك إِلَيَّ معصية ، وهذا العلم لا يحتمل التخليط ، ولذلك حرمت هَذَا العلم . أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ النِّعَالِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الذَّرَّاعُ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ يَاسِينَ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حَفْصٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَرَّازُ ، يَقُولُ : ذُنُوبُ الْمُقَرَّبِينَ حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ . ( 1510 ) - [ 5 : 456 ] أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُحْتَسِبُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الصُّوفِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا الْحُسَيْنِ الْفَارِسِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْجَرِيرِيَّ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخَرَّازَ ، يَقُولُ : فِي مَعْنَى قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا " : وَاعَجَبًا مِمَّنْ لَمْ يَرَ مُحْسِنًا غَيْرَ اللَّهِ كَيْفَ لا يَمِيلُ بِكُلِّيَتِهِ إِلَيْهِ ؟ ! أَخْبَرَنَا أَبُو حازم العبدوي ، قَالَ : حَدَّثَنِي على بْن عَبْد اللَّه بْن جهضم ، بمكة ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر السنجاري ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو بَكْر الدقاق ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيد الخراز ، قَالَ : كنت بمكة ومعي رفيق لي من الورعين ،