تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بغداد أو تاريخ مدينة السلام ( تحقيق بشار ) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
جعفر بْن سلم الْخُتُلِّيّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الخالق ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر المروزي ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد ، عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ ، قَالَ علماء الأزمنة ثلاثة : ابْن عباس فِي زمانه ، والشعبي فِي زمانه ، وسفيان الثوري فِي زمانه . فإن قيل : ما أنكرت أن تكون رواية الحماني صحيحة ، والرواية الثانية نقص منها ذكر أَبِي حنيفة وحذفه بعض النقلة ، قلت : منع من ذلك أمران أحدهما أن عَبْد الرزاق بْن همام روى عَنِ ابن عيينة مثل هَذَا القول الثاني سواء ، والأمر الآخر أن المحفوظ عَنِ ابن عيينة سوء القول فِي أَبِي حنيفة من ذلك ما أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّهِ الحنائي ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللَّه بْن أَحْمَدَ بْن الصديق المروزي ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد المنكدري ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَر ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْن عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ : وَأَخْبَرَنَا ابْن الْفَضْل ، أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه بْن جعفر بْن درستويه ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن سُفْيَان ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَبِي عُمَر ، يَعْنِي : العدني ، قَالَ : قَالَ سُفْيَان : ما ولد فِي الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أَبِي حنيفة . وهكذا روى الحميدي عَنِ ابن عيينة ، ولسفيان بْن عُيَيْنَةَ فِي أَبِي حنيفة كلام غير هَذَا كثير يشبهه فِي المعنى ، قد ذكرناه فِي أخبار أَبِي حنيفة ، ولو كَانَ ابْن عُيَيْنَةَ أعظم أَبَا حنيفة ذاك الإعظام وجعله رابع أئمة علماء الإسلام لم يقدم عَلَيْهِ بالقول الشنيع هَذَا الإقدام ، فبان بما ذكرناه أن أَحْمَد ابْن المغلس زاد فيما